علي بن ختو: “صحافة الذكاء الاصطناعي واقعٌ وليست تهديداً”

تشرفتُ بأن أكون ضيفاً في برنامج “مؤانسة” الذي تُقدّمه الزميلة سارة بن مزيان، ويُذاع على القناة الوطنية الجزائرية، رفقة الدكتور سمير عرجون، الأستاذ بالمدرسة الوطنية للصحافة، للحديث عن صحافة الذكاء الاصطناعي وتأثيرها على قطاع الصحافة في الجزائر.

جاءت الحلقة تزامناً مع اليوم العالمي لحرية التعبير، المصادف لـ3 ماي، وأيضاً مع الورشات والجلسات التي تشرف عليها وزارة الاتصال من أجل ترقية والنهوض بقطاع الصحافة في ظل التحديات الراهنة.

في البداية، تطرقنا إلى هيمنة التكنولوجيا والأدوات الرقمية على الصناعة الإعلامية، وكيف أصبحت لاعباً أساسياً في قطاع الإعلام، ودور صحافة الذكاء الاصطناعي في تغيير شكل الممارسة الإعلامية.

ثم تحدثنا عن الحلول التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للصحفي وغرف الأخبار، باعتباره أداة مساعدة تُساهم في تحرير الصحفي من المهام الروتينية، ليتفرغ للأمور ذات الأهمية الكبرى، كالبحث عن المعلومة، والتحقق منها، وصناعة مواد إعلامية إبداعية.

كما ناقشنا التحديات التي تواجه الصحفيين في عصر الذكاء الاصطناعي، وكذلك التحديات التي تواجه غرف الأخبار والمؤسسات الإعلامية، وكيف يمكن للصحفي اليوم أن يبقى في منأى عن التأثر السلبي جراء ظهور هذه الأدوات في الحقل الإعلامي.

وفي الختام، تناولنا جدلية “تهديد الذكاء الاصطناعي للصحفي”، وكيف يمكن للصحفي أن يستغل هذه الطفرة التكنولوجية لصالحه. كما تطرقنا إلى الحديث عن منصة “مهارتك” التي تم إطلاقها بمناسبة اليوم العالمي لحرية التعبير، كأول منصة تدريبية في قطاع الصحافة في الجزائر.

في الأخير، أتوجه بجزيل الشكر للصحفية سارة بن مزيان، وكل الطاقم الصحفي والتقني العامل معها، على إنجاح هذا البرنامج، الذي أعتبره من بين البرامج النخبوية التي استطاعت أن تثبت مكانتها كبرنامج حواري ثقافي هادئ، يتميز بقوة الطرح وعمق التحليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تم نسخ الرابط!