علي بن ختو

مدونة مهنية متخصصة في الإعلام والتسويق الرقمي

صحافة الموبايل

لهذه الأسباب عليك تعلم “صحافة الموبايل” فوراً

تشهدُ الساحة الإعلامية تطوراً رهيباً في السنوات الأخيرة، بسبب الطفرة التي أحدثتها تكنولوجيا الإعلام والاتصال وتطبيقاتها، فأصبح لزاماً على المؤسسات الإعلامية والصحافيين اليوم مواكبة هذا التسارع، ومحاولة الاستفادة منه في تطوير قوالب صحفية تتماشى والعصر.

ولعل من بين أكبر المؤثرين والفاعلين في الإعلام الجديد في عصرنا الحالي، هو الهاتف الذكي الذي أصبح يتمتعُ بخصائص ومميزات رهيبة جداً.

الهواتف التي نمتلكها اليوم أصبحت بالنسبة لنا مثل التلفاز نشاهد بها برامجنا المفضلة، ومثل الجريدة نطالع فيها أهم الأخبار وما يحوم حولها، وحتى الراديو فكثيرٌ منا يستمتع بالاستماع إلى “البودكاست” عبره كذلك.

لم يتوقف الهاتف الذكي عن دوره كناقل للأخبار والمواد الإعلامية فقط، بل تعداه اليوم ليتحول إلى صانع أيضاً، فالجوالات اليوم تمتلكُ عدسات فائقة الجودة للتصوير، وقدرة أداء عالية جداً من أجل تنصيب تطبيقات معالجة الصور والمونتاج “التركيب” أيضاً.

الهاتف انتصر على كبرى وسائل الإعلام وأكبرها نفوذا فغطى أحداث وعالجها ووزعها كذاك، كل هذا في وقت وجيز جداً، مكنته في غالب الأحيان من أن يهزم قنوات كبرى في معركة الميدان، وأرغمهم رغم ترسانتهم وجيوشهم على الاعتماد على المادة التي صنعها في تقاريرهم الصحفية.

هذا الواقعُ افرز جيلاً جديدا ودرباً فريداً في مجال صناعة الخبر، فظهر اليوم ما يسمى بصحافة الجوال، التي أصبحت تلهمُ اليوم عديد الفاعلين في صناعة الخبر وتحسنُ من مستوى مردوديتهم.

فلا حاجة اليوم لمصور ولا لكاميرته الثقيلة المتعبة، ولا حتى للمركب و مشاكله التقنية ولا حتى لمهندس الصوت، أنت بهاتفك الجوال تستطيعُ اليوم تصوير مشاهد وتركيبها وإضافة الموسيقى والتعليق الصوتي عليها، وبثها أيضاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، أو إرسالها لغرف الأخبار.

بجوالك يمكنك تصوير الحدث أو تغطيته مباشرة، ومعالجة الفيديوهات وتحرير الصورة والصوت عبر تطبيقات مدمجة في الهاتف نفسه، تحرير الخبر أيضاً، ورفعه أو إرساله إلى غرفة الأخبار التي تشتغلُ لحسابها، ما يربحك الوقت والسرعة في نشر الخبر، ويدخلك فريق الصحفي الشامل بجدارة واستحقاق.

قد يكون الجوال وحده لا يكفي من أجل الحصول على مادة جيدة مثل المواد التي تصنعها الكاميرات المحترفة، ولا اللواحق التي يستخدمها المصورون في إنتاج مقاطع فيديو مبهرة، هذا الأمر لا أساس له في الواقع، اليوم هناك شركات تطور مجموعة من الأكسيسورات واللواحق تجعل من هاتفك الذكي قادر على صناعة فيلم سينمائي فما بالك بتقرير صحفي مقتضب، اليوم نجدُ في السوق عدسات ومضادات للاهتزاز وميكرفونات لجودة الصوت ومصابيح للإضاءة وغيرها كل هذا بتكلفة بسيطة جداً.

كل ما هو عليك اليوم، البحثُ عن أقرب فرصة تدريبية من أجل الولوج إلى ميدان صحافة الموبايل، فمستقبل ملهم في انتظارك هناك، وحتى أنا لن أبخل عنكم، في الأيام المقبلة سوف أخصص مواضيع خاصة بالأمر، فما عليكم إلا البقاء عن قرب.

هذه قصة أنجزتها عبر صحافة الموبايل لمنصة أوراس الرقمية

طالع أيضاً: كيف تستخدم جوالك بشكل مثالي في العمل الصحفي؟

المقالة السابقة
دورة صناعة الفيديو الرقمي بالجزائر العاصمة
المقالة التالية
مبادرة #هدرة_ديجيتال للإعلام الرقمي في الجزائر

4 تعليقات

  1. Hayet eljazair

    بالتوفيق ااخي مهتمة جدا جدا

  2. مالك أم الفداء

    رائع شكرا على الشرح

  3. ضاوية كربوس

    اتفق معك واشجعك واشجع نفسي للعمل بما اقترحته

اترك تعليقاً