في اليوم الثاني والأخير من الصالون الوطني لـ المقاول الذاتي ، الذي يقام في طبعته الأولى بقصر الثقافة في الجزائر العاصمة، كانت فرصة ثمينة جداً للمزيد من تشبيك العلاقات مع المستقلين، والتعرف أكثر على بعض المشاريع الناشئة في الجزائر، والمزايا والخدمات التي تقدم للمقاول الذاتي والمستقلين في البلاد.
كما كان لنا حضور لورشتين تدريبيتين؛ الأولى حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في أتمتة المهام وتنفيذها قدمها حمودي يوبا، وقد شهدت الورشة نقاشاً مثمراً ومفتوحاً.
وكان الختام بورشة ملهمة جداً للبروفيسور منير شريف، حيث قدّم لنا تجربته كمتقاعد، وكيف ساعدته الوكالة الوطنية للمقاول الذاتي والبطاقة الخاصة بها في الاستمرار في تقديم خدماته كمستقل بعد سنوات طويلة من العمل كموظف.
في الختام، نشكر جزيل الشكر القائمين على هذا الحدث، على أمل أن تكون الطبعة الثانية أكبر عدداً وعُدة.
إتبعنا



